جماهير تطوان غاضبة: أين كان أبرون حين كان “الماط” يعاني؟

المغربية تيفي 24 الادريسي أحمد .
لا يزال اسم عبد المالك أبرون، الرئيس السابق للمغرب التطواني، يثير الكثير من الجدل داخل الأوساط الرياضية بمدينة الحمامة البيضاء. فبينما يراه البعض الرجل الذي قاد الفريق إلى أمجاد تاريخية، يحمّله آخرون مسؤولية الغياب في اللحظات الصعبة، خصوصا حين وصل النادي إلى نهائي وربع نهائي كأس العرش، أو حين كان يصارع من أجل البقاء في القسم الأول.
شريحة واسعة من الجماهير التطوانية لم تُخف استياءها من ابتعاد أبرون عن الفريق في أحلك فتراته، معتبرة أن غيابه كان “طعنة موجعة”، في وقت كانت المساندة المعنوية والدعم المالي كفيلين بتخفيف معاناة النادي. وتقول أصوات من داخل مدرجات سانية الرمل إن “الرجل الذي قاد المغرب التطواني إلى العالمية، لم يكن في الموعد عندما احتاجه النادي أكثر”.
ويطرح أنصار الفريق أسئلة حارقة: لماذا فضّل أبرون وضع شعار شركته “غولد فيزيون” على قمصان فرق أخرى في البطولة الوطنية، بدلاً من دعم فريقه الأم الذي صنع مجده الرياضي؟ وهل تحكمت الحسابات التجارية البحتة في قراراته، أم أن هناك خلفيات أخرى وراء هذا الابتعاد؟
ومع تزايد الحديث عن إمكانية تقدم عبد المالك أبرون من جديد لرئاسة المغرب التطواني، يزداد القلق داخل البيت التطواني، حيث تخشى الجماهير من تكرار سيناريو “التخلي” الذي عاشه الفريق في السابق، وضياع “الماط” مجدداً في ظلمات القسم الثاني. فبين من يرى عودته حلا قد يعيد بعض الاستقرار، ومن يتخوف من تكرار أخطاء الماضي، يبقى مصير الفريق معلقا على قرارات ستحدد مستقبله القريب.