🔴🟢كمال أوغجي… كفاءة إدارية في قلب الرؤية المولوية لتنمية ترابية عادلة وفعّالة.

المغربية تيفي24 بقلم: المعطي جبان
في سياق وطني دقيق، تترجم فيه الدولة المغربية توجيهات جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده إلى خطط عمل عملية، يبرز اسم السيد كمال أوغجي، الذي جرى إلحاقه بديوان عمالة إقليم الجديدة، قادمًا من موقعه السابق كقائد بجماعة خميس متوح، ليشكل إضافة نوعية للمنظومة الترابية، ونموذجًا لرجل السلطة الذي يجسد قيم الحكامة الجيدة، الشفافية، والنزاهة العالية.
⚪ الرؤية الملكية… خارطة طريق للمستقبل
الخطاب الملكي السامي بمناسبة عيد العرش المجيد الأخير، وضع أسسًا جديدة لتنمية ترابية شاملة، داعيًا إلى الانتقال من المقاربات التقليدية إلى مقاربة مجالية مندمجة، تقوم على التكامل بين الجهات، وتوحيد جهود الفاعلين، واعتماد حكامة قائمة على النتائج والآثار الملموسة.
هذه التوجهات، التي جعلت من المواطن محور السياسات العمومية، تقتضي قيادات إدارية ميدانية قادرة على الإنصات، واتخاذ القرار على أسس علمية، وممارسة السلطة بروح خدمة الصالح العام، لا التسلط أو البيروقراطية.
⚪ كمال أوغجي… مدرسة في العمل الميداني
ينتمي السيد كمال أوغجي إلى جيل من رجال السلطة الذين تدرجوا في مواقع العمل الميداني، فاكتسبوا معرفة دقيقة بتفاصيل الواقع المحلي، واستوعبوا إيقاع الحياة اليومية للمواطنين، بعيدًا عن التنظير المجرد.
تميزه في مهامه السابقة بجماعة خميس متوح، كان ثمرة كاريزما قيادية، وحضور ميداني دائم، وقدرة على إدارة الملفات بحزم وذكاء، مع مراعاة القوانين وحماية حقوق الأفراد.
⚪ الحكامة الجيدة… من الخطاب إلى التنفيذ
الحكامة الجيدة، كما جاءت في الخطاب الملكي، ليست مجرد مفهوم إداري، بل منظومة متكاملة من القيم والأساليب، تقوم على:
- النجاعة: إنجاز الأعمال في الوقت المناسب وبأقل التكاليف.
- الفعالية: تحقيق أهداف واضحة قابلة للقياس.
- المساءلة: محاسبة الذات قبل محاسبة الآخر.
كمال أوغجي يجسد هذه المبادئ من خلال قدرته على تنظيم العمل، وتوزيع المهام، وضمان متابعة دقيقة للملفات بما يحقق نتائج ملموسة للمواطنين.
⚪ الشفافية… ضمانة الثقة بين الدولة والمواطن
تؤكد التوجيهات الملكية أن الثقة في المؤسسات لا تُبنى إلا على أساس الشفافية، التي تعني وضوح الإجراءات، وفتح قنوات تواصل فعّالة مع المواطنين.
في هذا الإطار، عُرف السيد أوغجي بانفتاحه على الرأي العام المحلي، واعتماده أسلوب التواصل المباشر لحل الإشكالات، بعيدًا عن التعقيدات الإدارية التي تنفر المواطن من الإدارة.
⚪ النزاهة العالية… صمام أمان الإصلاح
النزاهة ليست خيارًا تكميليًا، بل هي الأساس الأخلاقي لكل رجل سلطة. النزاهة كما يراها جلالة الملك هي التزام دائم بخدمة الوطن والمواطن دون محاباة أو استغلال.
كمال أوغجي، من خلال مساره، رسخ صورة رجل الإدارة النزيه، الذي يضع المصلحة العامة فوق أي اعتبار، ويطبق القانون بصرامة عادلة، تحمي حقوق الأفراد والجماعات.
⚪ التنمية الترابية… مسؤولية مشتركة
إلحاق السيد أوغجي بديوان عمالة الجديدة يأتي في سياق وطني أوسع، يتطلب تنسيقا وثيقا بين الدولة والمجتمع، وتوحيد الرؤى بين السلطات الترابية والمنتخبين، بما يحقق التكامل بين المشاريع الوطنية الكبرى والخصوصيات المحلية للإقليم.
وجود شخصية ميدانية بكاريزما عالية في هذا الموقع، من شأنه أن يرفع من وتيرة إنجاز المشاريع، ويعزز روح العمل الجماعي، ويدعم الالتزام بمضامين الخطاب الملكي.
⚪ ختامًا… رجل المرحلة
إن المرحلة التي يعيشها المغرب، والمتسمة بتحولات اجتماعية واقتصادية عميقة، تحتاج إلى رجال سلطة بمواصفات خاصة: وعي سياسي، كفاءة ميدانية، نزاهة أخلاقية، وقدرة على تنزيل التوجيهات الملكية بذكاء ومرونة.
كمال أوغجي يبدو واحدًا من هؤلاء الرجال، الذين يمكنهم تحويل ديوان العمالة من مجرد مكتب إداري إلى محرك تنموي يربط المواطن بالدولة، ويجعل من السلطة جسرًا نحو العدالة المجالية والتنمية المستدامة.
بهذه الروح، يمكن القول إن إلحاقه بديوان عمالة إقليم الجديدة ليس مجرد إجراء إداري، بل هو استثمار في الكفاءة الوطنية، ورسالة واضحة أن الدولة، تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس، ماضية في اختيار الرجال المناسبين في المواقع المناسبة، لصناعة مغرب أقوى وأكثر عدالة.